منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣٩٩ - فضائله و مناقبه
و
من دعائه (عليه السلام): اللّهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت و العفو عند الحساب
[١]. و كان (عليه السلام) يتفقّد فقراء أهل المدينة فيحمل إليهم في الليل العين و الورق و غير ذلك، فيوصله إليهم و هم لا يعلمون من أيّ جهة هو [٢].
و كان (عليه السلام) يصل بالمأتي دينار إلى الثلاثمائة دينار، و كانت صرار موسى مثلا [٣].
و شكا محمّد البكري إليه فمدّ يده إليه فرجع إلى صرّة فيها ثلاثمائة دينار [٤].
و كان يستغفر في كلّ يوم خمسة آلاف مرّة [٥].
و قال أبو حنيفة: رأيت موسى بن جعفر و هو صغير السنّ في دهليز أبيه فقلت: أين يحدث الغريب منكم إذا أراد ذلك؟ فنظر إليّ ثمّ قال: يتوارى خلف الجدار و يتوقّى أعين الجار، و يتجنّب شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و أفنية الدور و الطرق النافذة، و المساجد، و لا يستقبل القبلة، و لا يستدبرها، و يرفع و يضع بعد ذلك حيث شاء.
قال: فلمّا سمعت هذا القول منه، نبل في عيني، و عظم في قلبي، فقلت له:
جعلت فداك: ممّن المعصية؟ فنظر إليّ ثمّ قال: اجلس حتّى أخبرك، فجلست فقال:
و قريب منه في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٦ ص ١٩١، تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٢٩، تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٤٤، و مصادر أخرى للعامّة.
[١] الكافي ج ٣ ص ٣٢٣، تهذيب الأحكام ج ٢ ص ٣٠٠، كشف الغمّة ج ٢ ص ٢٢٨.
[٢] الخرائج و الجرائح ج ٢ ص ٨٩٦، مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٣١٨، كشف الغمّة ج ٢ ص ٢٢٨.
[٣] كشف الغمّة ج ٢ ص ٢٢٩، مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٣١٨، و قريب بهذا المضمون في تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٢٨، تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٤٥ و مصادر أخرى للخاصّة و العامّة.
[٤] روضة الواعظين ص ٢١٥، دلائل الإمامة ص ٣١٠، كشف الغمّة ج ٢ ص ٢٢٨، تاريخ بغداد ج ١٣ ص ٢٩ و مصادر أخرى.
[٥] كتاب الزهد ص ٧٤ رقم ١٩٩، وسائل الشيعة ج ١٦ ص ٨٦، كتاب جهاد النفس باب ٩٢ ح ٨.