منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٩٤ - الحديث السادس
و من كان اللّه يرضى لرضاه و يغضب لغضبه بلا قيد و لا شرط، لا بدّ أن يكون رضاه و غضبه- بضرورة العقل- منزّهين عن الخطأ و الهوى، و هذه هي العصمة الكبرى.
**
- ص ٣٩، نظم درر السمطين ١٧٧، كنز العمّال ج ١٢ ص ١١١ و ج ١٣ ص ٦٧٤، الكامل ج ٢ ص ٣٥١، تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ١٥٦، أسد الغابة ج ٥ ص ٥٢٢، سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٤٤، ينابيع المودّة ج ٢ ص ٥٦ و ٥٧ و ٧٢ و ١٣٢ و ٤٦٤ و مصادر أخرى للعامّة.
الاحتجاج ج ٢ ص ١٠٣، و بتفاوت يسير في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١ ص ٢٦ باب ٣١ ح ٦ و ص ٤٦ ح ١٧٦، الأمالي للصدوق ص ٤٦٧ المجلس الحادي و العشرون ح ١، روضة الواعظين ص ١٤٩، دلائل الإمامة ص ١٤٦، شرح الأخبار ج ٣ ص ٢٩ و ٣٠ و ٥٢٢، الأمالي للطوسي ص ٤٢٧، مجمع البيان ج ٢ ص ٣١١، الاحتجاج للطبرسي ج ٢ ص ١٠٣، مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٣٣٤، كشف الغمّة ج ٢ ص ٤٦٧، كشف اليقين ص ٣٥١، معاني الأخبار ص ٣٠٣، الاعتقادات ص ١٠٥، الأمالي للمفيد ص ٩٥، إعلام الورى ج ١ ص ٢٩٤ و مصادر أخرى للخاصّة.