منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٩٥ - (٦) الإخبار عن فتح بلاد كسرى و قيصر
مُنْتَصِرٌ* سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ [١]، و تحقّق ذلك كما أخبر به.
(٤) الإخبار عن فتح مكّة
أخبر المسلمين بأنّهم سيفتحون مكّة و يدخلون المسجد الحرام مع ذكر حالاتهم عند الدخول، فتحقّق ما أخبر به، قال تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ [٢].
(٥) الإخبار عن عدم مشاركة المنافقين في الحرب
بعد رجوع المسلمين من غزوة تبوك، نزل قوله تعالى عن المنافقين: فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا [٣]، فكان كما أخبرت الآية.
(٦) الإخبار عن فتح بلاد كسرى و قيصر
قبل فتح خيبر، و قبل أن يغنم المسلمون غنائم ذات بال، و لم يكن يخطر ببالهم الوصول إلى خزائن كسرى و قيصر، وعدهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بأنّهم سيفتحون بلاد كسرى و قيصر و يحكمونها، و نزلت هذه الآيات: لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً* وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَ كانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً* وَعَدَكُمُ اللّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَ كَفَّ أَيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ وَ لِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ يَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً*
[١] القمر: ٤٤- ٤٥.
[٢] سورة الفتح: ٢٧.
[٣] سورة التوبة: ٨٣.