منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٥١٢ - شيعة الأئمّة الاثني عشر
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: [فيما] أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى (عليه السلام): يا موسى اشكرني حقّ شكري. فقال: يا ربّ فكيف أشكرك حقّ شكرك و ليس من شكر أشكرك [به] إلّا و أنت أنعمت به عليّ؟ قال: يا موسى الآن شكرتني حين علمت أنّ ذلك منّي
[١]. و في الصحيح عن إسماعيل بن الفضل، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا أصبحت و أمسيت فقل عشر مرّات: اللّهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر بها عليّ يا ربّ حتّى ترضى و بعد الرضا، فإنّك إذا قلت ذلك كنت قد أدّيت شكر ما أنعم اللّه به عليك في ذلك اليوم و في تلك الليلة
[٢]. و في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان نوح (عليه السلام) يقول ذلك [٣] إذا أصبح، فسمّي بذلك عبدا شكورا، و قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): من صدق اللّه نجا
[٤]. و عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام): الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب، و المعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، و المعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع
[٥]. و في الصحيح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، أنه قال: يا معاوية من أعطي ثلاثا لم يحرم ثلاثا، من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، و من أعطي الشكر أعطي الزيادة، و من أعطي
[١] الكافي ج ٢ ص ٩٨.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٩٩.
[٣] أي الدعاء المذكور في الحديث السابق.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٩٩.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٩٤.