منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤٧٩ - المسيح يقتدي به في الصلاة
١. إشراق الأرض بنور معرفة اللّه و عبادته ليكون مظهرا لقوله تعالى:
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها [١].
٢. إحياء الأرض بحياة العلم و الإيمان بعد موتها، قال اللّه تعالى: اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها [٢].
٣. قيام دولة العدل الإلهية و زوال الباطل ليتجلّى قوله تعالى: وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً [٣].
٤. قيام عامّة الناس بالعدل و القسط، الذي هو الغاية من إرسال الرسل و إنزال الكتب لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالْقِسْطِ [٤].
و ظهور جميع هذه الأمور إنّما يكون على يد المهدي من أهل بيت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، الذي (يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا [٥]. و هو مقام لا عجب أن
[١] سورة الزمر: ٦٩.
[٢] سورة الحديد: ١٧.
[٣] سورة الإسراء: ٨١.
[٤] سورة الحديد: ٢٥.
[٥] كمال الدين و تمام النعمة ص ٣٣ و ٢٥٧ و ٢٦٢ و ٢٦٤ و ٢٨٠ و ٢٨٥ و ٢٨٨ و موارد أخرى من هذا الكتاب، الخصال ص ٣٩٦، الأمالي للصدوق ص ٧٨ المجلس السابع ح ٣ و ص ٤١٩، التوحيد ص ٨٢، معاني الأخبار ص ١٢٤، كفاية الأثر ص ٤ و ٤٧ و ٦٠ و ...، روضة الواعظين ص ٣٢ و ١٠٠ و ٢٥٥ و ٣٩٢، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ٢ ص ١١٠ و ...، دلائل الإمامة ص ١٧٦ و مصادر أخرى كثيرة للخاصّة.
و قريب منه في البيان للكنجي ص ٥٠٥، صحيح ابن حبّان ج ١٥ ص ٢٣٧، مسند أحمد ج ٣ ص ٢٧ و ٢٨ و ٣٦ و ٣٧ و ٥٢ و ٧٠، سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٠٩ و ٣١٠، المستدرك على الصحيحين ج ٤ ص ٥١٤ و في التخليص أيضا و ص ٤٦٥ و ٥٥٧ و في التلخيص أيضا و ص ٥٥٨، مسند أبي يعلى ج ٢ ص ٢٧٤،