منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤٦٥ - حكمه و مواعظه
من آنس باللّه استوحش من الناس
[١]. من لم يتّق وجوه الناس لم يتّق اللّه
[٢]. جعلت الخبائث في بيت، و جعل مفتاحه الكذب
٣.
ليست العبادة كثرة الصيام و الصلاة، و إنّما العبادة كثرة التفكّر في أمر اللّه
[٤]. و قال (عليه السلام) لشيعته: أوصيكم بتقوى اللّه، و الورع في دينكم، و الاجتهاد للّه، و صدق الحديث، و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، و طول السجود، و حسن الجوار، فبهذا جاء محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، صلّوا في عشائرهم، و اشهدوا جنائزهم، و عودوا مرضاهم، و أدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه و صدق في حديثه، و أدّى الأمانة و حسن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعيّ فيسرّني ذلك.
اتّقوا اللّه و كونوا زينا و لا تكونوا شينا، جرّوا إلينا كلّ مودّة، و ادفعوا عنّا كلّ قبيح، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، و ما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك.
لنا حقّ في كتاب اللّه، و قرابة من رسول اللّه، و تطهير من اللّه لا يدّعيه أحد غيرنا إلّا كذّاب.
أكثروا ذكر اللّه و ذكر الموت و تلاوة القرآن و الصلاة على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، فإنّ الصلاة على رسول اللّه عشر حسنات.
احفظوا ما وصّيتكم به، و أستودعكم اللّه، و أقرأ عليكم السلام
[٥].**
[١] عدّة الداعي ص ١٩٤، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧٧.
[٢] ٢ و ٣ بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧٧.
[٤] تحف العقول من قصار هذه المعاني للحسن بن علي (عليهما السلام) ص ٤٨٨.
[٥] تحف العقول من قصار هذه المعاني للحسن بن علي (عليهما السلام) ص ٤٨٨.