منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤١٧ - كراماته
عن حقّ، و إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، و إذا قدر لم يأخذ أكثر من حقّه
[١]. الإيمان فوق الإسلام بدرجة، و التقوى فوق الإيمان بدرجة، و اليقين فوق التقوى بدرجة، و ما قسّم بين الناس [و لم يقسّم بين العباد] شيء أقلّ من اليقين
[٢]. و قال له ابن السكيت: فما الحجّة على الخلق اليوم؟ فقال (عليه السلام): العقل، يعرف به الصادق على اللّه فيصدّقه، و الكاذب على اللّه فيكذّبه، قال: فقال ابن السكيت: هذا و اللّه هو الجواب
[٣].
كراماته (عليه السلام)
و من كراماته ما رواه في الإرشاد [٤] و البصائر [٥] و العيون [٦]، عن مسافر، قال:
كنت مع الرضا (عليه السلام) بمنى فمرّ يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال: مساكين هؤلاء، لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة، ثمّ قال: هاه! و أعجب من هذا، هارون و أنا كهاتين، و ضمّ بإصبعيه، قال مسافر: فو اللّه ما عرفت معنى حديثه حتّى دفنّاه معه.
و ممّا روته العامّة على ما في المناقب [٧] عن سعد بن سعد أنه قال نظر الرضا إلى رجل فقال يا عبد اللّه أوص ممّا تريد و استعد لما لا بدّ منه، فمات الرجل بعد ثلاثة أيام.
[١] العدد القوية ص ٢٩٢.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٥١.
[٣] الكافي ج ١ ص ٢٥، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٨٦ باب ٣٢.
[٤] الإرشاد ج ٢ ص ٢٥٨.
[٥] بصائر الدرجات ص ٥٠٤، باب ٩ في الأئمة أنهم يعرفون متى يموتون ... ح ١٤.
[٦] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٢٢٥ باب ٥٠ حديث ٢، و في الكافي بتفاوت يسير ج ١ ص ٤٩١.
[٧] مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٣٤١.