منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤١٦ - حكمه و مواعظه
و بلغ الإنسان إلى حدّ كرامته، و تحقّق ما قال اللّه سبحانه: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ [١].
حكمه و مواعظه (عليه السلام)
نذكر بعضها:
لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى تكون فيه ثلاث خصال، سنّة من ربّه، و سنّة من نبيّه، و سنّة من وليّه، فأمّا السنّة من ربّه فكتمان السرّ، و أمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس، و أمّا السنّة من وليّه فالصبر في البأساء و الضرّاء
[٢]. الإيمان أربعة أركان: التوكّل على اللّه، و الرضا بقضاء اللّه، و التسليم لأمر اللّه، و التفويض إلى اللّه، و قال العبد الصالح: و أفوّض أمري إلى اللّه، فوقاه اللّه سيئات ما مكروا
[٣]. لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتّى تكون فيه خصال ثلاث: التفقّه في الدين، و حسن التقدير في المعيشة، و الصبر على الرزايا
[٤]. ليس لبخيل راحة، و لا لحسود لذّة، و لا لملوك وفاء، و لا لكذوب مروّة
[٥]. من حاسب نفسه ربح، و من غفل عنها خسر، و من خاف أمن، و من اعتبر أبصر، و من أبصر فهم، و من فهم علم، و صديق الجاهل في تعب، و أفضل المال ما وقى به العرض، و أفضل العقل معرفة الإنسان نفسه، و المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه
[١] سورة الحج: ٤١.
[٢] كتاب التمحيص ص ٦٧، تحف العقول ص ٤٤٢ من قصار هذه المعاني لعليّ بن موسى (عليه السلام).
[٣] تحف العقول ص ٤٤٥.
[٤] تحف العقول ص ٤٤٦.
[٥] تحف العقول ص ٤٥٠.