منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣٨٢ - حكمه و مواعظه
من صدق لسانه زكى عمله، و من حسنت نيّته زيد في رزقه، و من حسن برّه بأهله زيد في عمره
[١]. البشر الحسن و طلاقة الوجه مكسبة للمحبّة، و قربة من [إلى] اللّه، و عبوس الوجه و سوء البشر مكسبة للمقت، و بعد من اللّه
[٢]. عليكم بالورع، و الاجتهاد، و صدق الحديث، و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّا كان أو فاجرا، فلو أنّ قاتل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه
[٣]. لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، و لو يعلم المسئول ما في المنع ما منع أحد أحدا
[٤]. ثلاث درجات، و ثلاث كفّارات، و ثلاث موبقات، و ثلاث منجيات:
فأمّا الدرجات فإفشاء السلام، و إطعام الطعام، و الصلاة بالليل و الناس نيام.
و أمّا الكفّارات فإسباغ الوضوء في السبرات و المشي في النهار إلى الجماعات [الصلوات]، و المحافظة على الصلوات [الجماعات].
و أمّا الموبقات فشح مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه.
و أمّا المنجيات فخوف اللّه في السرّ و العلانية، و القصد في الغنى و الفقر، و كلمة العدل في الرضا و السخط
[٥].
[١] تحف العقول ص ٢٩٥.
[٢] تحف العقول ص ٢٦٩.
[٣] تحف العقول ص ٢٩٩.
[٤] تحف العقول ص ١٠٠.
[٥] الخصال للصدوق ص ٨٤.