منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣٢٧ - * صلحه
ما
قاله (عليه السلام) بما كتبه إلى أهل العراق: (فانتهوا بأجمعكم، و أجمعوا على حقّكم، و تجردوا لحرب عدوّكم، و قد أبدت الرغوة عن الصريح، و بين الصبح لذي عينين، إنّما تقاتلون الطلقاء و أبناء الطلقاء، و أولي الجفاء، و من أسلم كرها و كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أنف الإسلام كلّه حربا، أعداء اللّه و السنّة و القرآن، و أهل البدع و الأحداث، و من كانت بوائقه تتّقى، و كان على [عن] الإسلام مخوفا [منحرفا]، أكلة الرشا و عبدة الدّنيا)
[١]. هذا معاوية ابن أبي سفيان من وراء الظلمات التي بعضها فوق بعض.
* و أمّا الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فهو الذي حبّه حبّ الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و بغضه بغضه و حبّ الرسول و بغضه حبّ اللّه و بغضه، و
في الصحيح عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و معه الحسن و الحسين هذا على عاتقه و هذا على عاتقه و هو يلثم هذا مرّة و هذا مرّة حتّى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول اللّه إنّك تحبّهما؟
فقال: نعم، من أحبّهما فقد أحبّني و من أبغضهما فقد أبغضني
[٢].
ص ٣٦١ و ج ٤٢ ص ٤١٩ و ٤٤٩، ينابيع المودّة ج ١ ص ١٧٣، المعيار و الموازنة ص ٢٨ و ٣٥ و ١١٩ و موارد أخرى، شواهد التنزيل ج ٢ ص ٤٨١، شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٩٧ و ج ١٨ ص ٧٢ و مصادر أخرى للعامّة.
الخصال ص ٤٩٦ و ٥٥٩، الأمالي للصدوق ص ٨٣ المجلس الثامن ح ٤ و ص ١٥٠ المجلس العشرون ح ١، كفاية الأثر ص ١٨ و ٢٠ و ١١٧ و ...، روضة الواعظين ص ١٠٠، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ٣٦٩ و ٤٢٢ ... و ج ٢ ص ٥٣٠، المسترشد ص ٢٩٧ و ٤٧٩، شرح الأخبار ج ١ ص ٢٠٧ و ج ٢ ص ٦٠ و ٦٧ و ١١٩ و ٥٢٥، الفصول المختارة ص ٩٧ و ١٣٥ و ٢١١ و ... الأمالي للطوسي ص ٥٤٨ و ٧٣١، الاحتجاج ج ١ ص ٩٧ و ١١٦ و ٢١٥ و مصادر أخرى للخاصّة.
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٦ ص ٩٩، الإمامة و السياسة ج ١ ص ١٧٨، كشف المحجّة ص ١٨٦، بحار الأنوار ج ٣٠ ص ٢٤ و مصادر أخرى للعامّة و الخاصة.
[٢] المستدرك على الصحيحين ج ٣ ص ١٦٦، و في التلخيص أيضا و ص ١٧١، مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٨