منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٣١٣ - مناقبه
عنوان إضافي، فهو سيّد من سواه من الأمّة،
فإنّ الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا
[١]. كان (عليه السلام) إذا توضأ ارتعدت مفاصله و اصفرّ لونه، فقيل له في ذلك. فقال: حقّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه، و ترتعد مفاصله
[٢]. و
عن محمّد بن علي (عليهما السلام) قال: قال الحسن (عليه السلام): إنّي لأستحيي من ربّي أن ألقاه، و لم أمش إلى بيته، فمشى عشرين مرّة من المدينة على رجليه
[٣]. و
عن علي بن زيد بن جذعان، قال: «خرج الحسن بن علي من ماله مرّتين، و قاسم اللّه ثلاث مرّات»
[٤]. و
عن الصادق (عليه السلام) قال: حدّثني أبي عن أبيه (عليه السلام) أنّ الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان أعبد الناس في زمانه، و أزهدهم و أفضلهم، و كان إذا حجّ حجّ ماشيا، و ربّما مشى حافيا، و كان إذا ذكر الموت بكى، و إذا ذكر القبر بكى، و إذا ذكر البعث و النشور بكى، و إذا ذكر الممرّ على الصراط بكى، و إذا ذكر العرض على اللّه تعالى ذكره
[١] مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٣٦٧، علل الشرائع ج ١ ص ٢١١ باب ١٥٩ ح ٢، الطرائف ص ١٩٦ دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٧، كفاية الأثر ص ٣٨ و ١١٧، الفصول المختارة ص ٣٠٣ الإرشاد ج ٢ ص ٣٠، كشف الغمّة ج ١ ص ٥٣٣، روضة الواعظين ص ١٥٦ و مصادر أخرى.
[٢] مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٤ في مكارم أخلاقه.
[٣] ذخائر العقبى ص ١٣٧، البداية و النهاية ج ٨ ص ٤٢، نظم درر السمطين ص ١٩٦، تاريخ مدينة دمشق ج ١٣ ص ٢٤٢، أسد الغابة ج ٢ ص ١٣ و مصادر أخرى للعامّة.
مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٤، و مصادر أخرى للخاصّة.
[٤] البداية و النهاية ج ٨ ص ٤٢، المجموع ج ٧ ص ٩١، السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣٣١، أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٣٠٣ و مصادر أخرى للعامّة.
عوالي اللئالي ج ٢ ص ٨٨، كشف الغمّة ج ٢ ص ١٩٠، مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٤ و مصادر أخرى للخاصّة.