منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٦٠ - شجاعته
و هو الذي نودي في غزوة أحد بحصر الفتوة في شخصيته
«لا فتى إلّا علي لا سيف إلّا ذو الفقار»
[١] و هو الذي بمبارزته في غزوة الخندق برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه، و
كفى في فضل مبارزته أنّها أفضل من أعمال الأمّة إلى يوم القيامة
[٢]، و بما أنّ هذه الأمّة خير أمّة أخرجت للناس، فالعمل الأفضل من أعمال هذه الأمّة أفضل من أعمال جميع الأمم.
و هو الذي فتح خيبر بعد ما رجع الأوّل و الثاني خائبين، فقال الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
لأعطين الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار
[٣]، فظهر للناس تفسير قوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
ج ٩ ص ٢٧١، الدر المنثور ج ٣ ص ١٧٥، زاد المسير ج ٣ ص ٢٢٦ و مصادر أخرى للعامّة.
تفسير العيّاشي ج ٢ ص ٥٢، تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ١٣، تفسير الصافي ج ٢ ص ٢٨٧، مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٨٩، و مصادر أخرى للخاصة.
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٩ و ج ٢ ص ٢١١ و ج ٧ ص ٢١٩ و ج ١٠ ص ١٨٢ و ج ١١ ص ٢١٧ و ج ١٣ ص ٢٩٣ و ج ١٤ ص ٢٥١، نظم درر السمطين ص ١٢٠، كنز العمّال ج ٥ ص ٧٢٣، تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ٢٠١ و ج ٤٢ ص ٧١، تاريخ الطبري ج ٢ ص ١٩٧، البداية و النهاية ج ٤ ص ٥٤ و ج ٦ ص ٦ و ج ٧ ص ٢٥٠ و ٢٩٣ و ٣٧٢، كتاب الهواتف ص ٢٢، عون المعبود ج ١٠ ص ٢٦٤، المعيار و الموازنة ص ٩١ و ١٤٨، ينابيع المودّة ج ١ ص ٢٤٠ و ٤٣٤ و ج ٢ ص ٢٩١ و موارد أخرى من هذا الكتاب، و أتى بجزئه الأوّل في تحفة الأحوذي ج ٦ ص ١٨٢، فيض القدير ج ٦ ص ٥٥٣ و مصادر أخرى للعامّة.
الكافي ج ٨ ص ١١٠، علل الشرائع ج ١ ص ١٦٠ باب ١٢٩ ح ٢، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ٤٩٥ و ج ٢ ص ٥٣٦، شرح الأخبار ج ٢ ص ١٩٢ و ٣٨١، العمدة ص ٣٨٢، تفسير فرات الكوفي ص ٩٥ و مصادر أخرى للخاصّة.
[٢] راجع صفحة ١٠٤.
[٣] الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٢، السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٤٥، خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام)