منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٥١ - من هم أهل بيت الرسول
المستفاد من المفعول المطلق إرادة تكوينية لا واسطة بينها و بين المراد، و لا يمكن تخلّفها عن المراد إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [١].
و آية التطهير منقطعة عما نزلت في نساء النّبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و مخصصة بأصحاب الكساء لوجوه نكتفي منها بوجهين:
الأول: اختلاف ضمير الجمع المذكّر في هذه الآية و ضمير الجمع المؤنث في ما نزلت في نساء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الكاشف عن اختلاف المخاطب في هذه الآية عن المخاطب فيها.
الثانى: ما ورد في روايات الفريقين من الصحاح و غيرها من الاختصاص، مثل
ما ورد عن أمّ سلمة، قلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟ قال: إنّك إلى خير
، إنّك من ازواج النّبي، [٢] و ما
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ و في علي و فاطمة و حسن و حسين إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
[٣]
[١] سورة يس: ٨٢.
[٢] في بعض المصادر: إنك إلى (أو على) خير، و في بعضها: إنك (أو أنت) من أزواج النبي، و في بعضها كلتا الجملتين: راجع: مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ٤٥٦، المعجم الكبير ج ٣ ص ٥٣ و ج ٢٣ ص ٢٤٩ و ٣٣٦، شواهد التنزيل ج ٢ ص ٦١ و ...، الدر المنثور ج ٥ ص ١٩٨، ذخائر العقبى ص ٢١، نظم درر السمطين ص ٢٣٨، جامع البيان ج ٢٢ ص ١١، معاني القرآن ج ٥ ص ٣٤٨، تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٩٣، تاريخ مدينة دمشق ج ١٣ ص ٢٠٧ و مصادر أخرى للعامة.
مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ١٣٢ و ج ٢ ص ١٣٨، شرح الأخبار ج ١ ص ٢٠٣ و ج ٢ ص ٣٣٨ و ج ٣ ص ١٣، تفسير فرات الكوفي ص ٣٣٤، الخصال ص ٤٠٣، الأمالى للصدوق ص ٥٥٩، روضة الواعظين ص ١٥٧، الأمالى للطوسى ص ٢٦٤، العمدة ص ٣٣ و ٥١ و مصادر أخرى للخاصة.
[٣] ذخائر العقبى ص ٢٤، المعجم الصغير ج ١ ص ١٣٥، المعجم الأوسط ج ٣ ص ٣٨٠، الدر المنثور ج ٥ ص ١٩٨، تاريخ مدينة دمشق ج ١٤ ص ١٤٧ و مصادر أخرى للعامة.