تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٩٦
فيا للتناقض ! ! ! ! ومن غريب تخبطات (المومى إليه ! !) أنه قال في تعليقه ! ! على (صحيح ابن خزيمة) (٣ / ٣٦) : (إسناده ضعيف فيه علل منها عنعنة مكحول والاضطراب عليه في إسناده . وإنما ثبت من الحديث قوله : (فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب) وبيان هذا في كتاى ضعبف أبى داود ، ناصر .) ! ! ! قلت : إثباته للفظة (فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب) يهدم جميع ما قاله ! ! ويثبت أنه لا يعي ما يقول ! ! وما يكتب ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! ومن عظيم التحريف ! ! أني رأيته تلاعب ! ! في متن هذا الحديث في (صحيح سنن الترمذي) (١ / ٩٩) حيث أبدل متن رواية لعبادة برواية أخرى بلفظ آخر ذكرها في الترمذي أثناء الكلام على الحديث (رقم ٣١١ في طبعة شاكر) فقارن بين الحديث ٣١١ في سنن الترمذي الذي ساقه بإسناده مع الحديث رقم ٣١١ في صحيح الترمذي لتدرك التلاعب في المتون ! ! والله المستعان ! ! وأما قول (المومى إليه ! !) معلا الحديث بتدليس مكحول فمما تضحك منه الثكالى (٦١) ! ! قلت : مكحول ليس مدلسا وإنما هو كثير الارسال ! ولم يصفه بالتدليس إلا ابن حبان وقد أخطأ في ذلك (٦٢) ! ! بدليل أنه لم يعول على ذلك أحد إلا هذا (٦١) وهو دال على بالغ حهله بهذا الفن ! ! وخاصة أنه لم يجد من أول أمره في دمشق من يردعه عن الاسنمرار في تخبيصه وغيه في هذيانه في هذا المجال ! ! ! ! (٦٢) والمتناقض ! ! (المومى إليه ! !) لا يعول على ابن حبان ! ! (*)