تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٤
(الاول) : - وليس هو المهم - : أنه لا عبرة بتحسين الترمذي رحمه الله تعالى عند هذا المتناقض ! ! كما تشهد على ذلك كتبه ! ! فكم من حديث حسنه الترمذي بل صححه فرده (المومى إليه ! !) ، وتمسكه هنا بتحسين الترمذي يؤكد تأكيدا صريحا ظاهرا بأنه مفلس ومقلد في هذه المسألة ! ! والحديث ضعيف عنده في قرارة نفسه (٣٣) ! ولو لا ذلك لما تمسك بتحسين الترمذي وهو يعيب على غيره تعويلهم على تحسينات التزمذي ! ! فاللهم هداك ! ! (والثاني) : أن رواية الترمذي هذه التى حسنها ليس فيها ذكر للصدر وإنما قال فيها : (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه) (٣٤) وهذا يؤكد أن ذكر الصدر فيه مدرج وهو من تفسير الرواة لا غير ! ! فهذا يكشف أحد تدليسات المتناقض (المومى إليه ! !) ! ! ثم إن النرمذي لم يحسن إسناده كما زعم المتناقض ! ! وإنما حسن الحديث بالنظر لشواهده حيث قال قبل أن يحكم عليه بالحسن : (وفي الباب عن وائل بن حجر ، وغطيف بن الحارث ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وسهل بن سعد) (٣) اه . (٣٣) نحن لا نعلم الغيب ولا نعلم ما في قرارة نفسه إلا إذا دلنا على ذلك بفعل من أفعاله أو قول من أقواله ! ! (٣٤) أنظر (سنن الترمذي) (٢ / ٣٢ - ٣٣) . (٣٥) ولو رحعنا لنتتبع أحاديث هولاء الصحابة الذين ذكر الامام الترمذي أسماءهم لم نجد ذكر الصدر واردا في رواياتهم ! ! وإنما سوف نجد أن رواياتهم تحدث وتذكر وضع البمنى على البسرى في الصلاة لا غير دون تعرض لذكر الصدر ! ! وإذا تعنت (المومى إليه ! !) فقال : إن في بعض طرق حديث وائل لفظ الصدر . قلنا : هذه مكابرة وحيد عن الواقع وبيان للافلاس ! ! فتنبه ! ! (*)