تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٧٧
ثم لا أدري من هو الطاعن في السلف هل هو الذي يذكر بعض أئمة الحشوية المجسمة ويذكر ما قالوه مما يخالف الكتاب والسنة الصحيحة أم هو الطاعن في الائمة المحدثين ممن أسلفنا من أهل العلم كالحافظ ابن حجر والمنذري والحاكم وابن حبان وغيرهم ممن ذكرناهم في قاموس شتائم هذا المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) ! ! ! ! ! ! والقائل عن البخاري إنه مسكين فيما رواه عنه الثقة الذى كان قد صحبه دهرا طويلا يقرب من عشرين سنة ! ! ! ! وعلى كل حال فكل متشدق يستطيع أن يصف خصمه بأنه جاهل طاعن بالسلف ! ! ! ! ! وقوله (شعر بخطورة الوصف المذكور) يعني أني شعرت بخطورة القول بأن الله تعالى لا يوصف بأنه خارج العالم ولا داخله أو ما في معناه مما تقدم ! ! يدل على أنه يهرف بما لا يعرف ! ! وذلك لانه لا يعرف شعوري ولم يطلع عليه ! ! ثم إن الوصف المذكور هو العقيدة الحقة والتي صرح بها أئمة العلماء كما نقلنا ذلك ووثقناه في موضعه ! ! ولو كان ما يقول (المومى إليه ! !) حقا لما صرحت به (بالقلم العريض) وعقدت في بيانه بابا في رسالة الجارية ص (٧١) و (٧٥) وفي (صحيح شرح الطحاوية) ص (٣٢٤) وغيرها ! ! ! ! ! فإذا علم هذا ، فسيدرك العاقل بأنه لا حاجة إلى التدليس والتلبيس ! ! وبه يبطل ما قاله من أساسه ! ! على أننا سنكمل عبارته الان لنبين أن ما أتى به ليثبت مدعاه لا يدل بوجه من الوجوه على التناقض في حقنا بل يدل على تأكيد ما قلناه ! ! وبذا يعرف القراء من هو المدلس الملبس حقيقة ! ! وإليكم تكملة هرفه :