تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠٤
التهرب من هذه الحقيقة بعد كشف طاماته وتخبطاته وتخليطاته في الحديث ! ! وكذا ما أثبتناه عليه في أجزاء التناقضات الساحقة لتخرصاته ! ! فمن الادلة على ادعائه بأنه فاق السابقين واللاحقين مما ذكرناه حديثا في هذا الجزء رقم (٣) أنه ادعى في صفة صلاته في تخريج ألفاظ الصلاة الابراهيمية بأنه وقف على أشياء لم يقف عليها ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في تصحيح حديث فيه ، وهو اجتماع لفظ (إبراهيم وآل إبراهيم) في رواية صحيحة ! ! ثم ذكر تلك الرواية وعزاها لمن خرجها ثم قال : (وهذا في الحقيقة من فوائد هذا الكتاب ودقة تتبعه للروايات والالفاظ والجمع بينها (١٨٤) ، وهو أعني التتبع المذكور شئ لم نسبق إليه والفضل لله تعالى وله الشكر والمنة ، ومما يؤكد خطأ ابن القيم . . . . .) ! ! والحقيقة أن ثخريج ذلك الحديث أخذه أو سطا عليه (المومى إليه ! !) من (فتح الباري) للحافظ ابن حجر العسقلاني (١١ / ١٥٨) المتوفى سنة ٨٥٢ ه والذي سبقه إليه بمئات السنين فجاء هذا المتناقض ! ! الان بعده بقرون طويلة يدعى ما ليس له ويقول متبجحا على مغفلى أتباعه : كم ترك الاول للاخر ! ! ! وقد فصلنا ذلك بوضوح ص (١٧١) من هذا الكتاب الذى بين أيديكم ! ! فتأملوا بعد قراءته مبلغ تبجحه ! ! وقد بينا أيضا في عدة مواضع من كتبنا بأنه يدعى دعاوى فيها تطاول على الائمة وتجهيلهم والازراء بمكانتهم العلمية ودعوى أنه فاقهم بالمعرفة والاطلاع ! ! كما بينا بطلان تلك الدعاوى في عدة مواضع من كتبنا ! ! وكتاب التناقضات من أكبر الادلة المثبتة لذلك ! ! (أنظر الجزء الاول من التناقضات ص ٢٠٤) . (١٨٤) مع أن هذا الكتاب ملئ بالتناقضات والاخطاء كما يعرف ذلك مطالع الجزء الثالث من التناقضات ! ! (*)