تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٠
وثبتت عليه التناقضات بهذا العدد الجم لا شك أنه هو المتناقض في مخه بشهادة الناس أجمعين وأكتعين وأبصعين ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! (أبو مخ ! !) (المومى إليه ! !) حديثه فقال : (الحديث الثاني برقم (٢٨٠) : قويته هناك من رواية أبى نضرة وغيره عن أبى سعيد الخدري بلفظ مختصر جذا : (كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوصينا بكم ، يعني : طلبة الحديث) . وضعفته في (المشكاة) لانه من رواية أبى هارون العبدي ، المتهم بالكذب ، عن أبى سعيد مطولا بلفظ : تال : (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الناس لكم تبع ، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الارض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا) . ومع هذا التفاوت سندا ومتنا المستلزم تفاوت الحكم عليهما تصحيحا وتضعيفا ، زعم الجائر الجاني (ص ٦٠) أن هذا تناقض ! فاعتبروا يا أولي الابصار ! ! ! ! ! ! ! وأقول : الحديث المختصر هو المطول بعينه وهو في الموضعين من حديث أبى سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه ، وقد ذكر أبو هارون العبدى في كلا الموضعين ! ! وقد ذكر الحاكم في المستدرك (١ / ٨٨) عند اختصاره للفظ الحديث أن (لهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدى عن أبي سعيد) وقد نقل كلامه هذا الالباني في (صحيحته) (١ / ٥٠٣ طبعة قديمة) و (١ / ٥٦٥ جديدة) وبذلك تم تناقضه ! ! وقد تهرب (الجائر الجاني ! !) المتناقض ! ! من عزو الحديث في كلا الموضعين اللذين تناقض فيهما إلى موضعهما في المشكاة والصحيحة ! ! وقام بتعمية الامر في ذكر الرقم لئلا ينشط أتباعه الكسالى إلى مراجعة النظر في الموضعين والتأمل فيهما ! ! لادراك تناقضه ! ! وهو في كل ذلك ينعت من كشف تناقضه بدل أن يشكره بالجائر الجاني ! ! فاعتبروا يا أولي الابصار ! !