تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤١
هذا عدا من كان يعرفني من أهل الحق ومن أهل مشربنا ! ! وكل ذلك وغيره مما لم أذكره هنا الان يبطل كلام هذا المتناقض ! ! وتعاليه وزعمه أن الشئ لا يظهر إلا به ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ! ! ثم أقول : رتنزلا مع كلامه المغلوط ولو فرضنا جدلا أن ما يقوله في أنه ما عرفت إلا عندما رددت عليه ! ! ! فهذا لا يضيرنا وهو أمر خارج عن دائرة البحث ! ! لان بحثنا هو في تناقضات هذا المتلون وتخبطاته وأخطائه في علم الحديث وليس البحث في مسنألة متى ظهر (حسن السقاف) ! ! ! ولنا أن نقول أيضا : إن هذا المتناقض ! ! ما ظهر في دمشق إلا عندما كان يعترض على أبيه الشيخ نوح رحمه الله تعالى وكذا على المذاهب الاربعة والسادة المصوفية وينتقصهم وغير ذلك ! ! حتى توفي أبوه وهو غير راض عنه ! ! وكل ذلك خارج عن دائرة البحث ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! كلامه فقال عني : (ولو على حساب الطعن في السنة وأهلها) . وأقول مجيبا له : الطاعن في السنة وأهلها هو أنت ! ! فمن كان يصحح مئات الاحاديث في موضع ويضععفها بعينها في موضع آخر أو يحكم بوضعها وكذبها فيشكك الناس بسنة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ! ! ثم يطعن بابن خزيمة وابن حبان والمنذري والهيثمي والحاكم والذهبي وابن حجر والسيوطي ويصف البخاري بأنه مسكين هو الذي يستحق أن يوصف بأنه عدو السنة وأهلها والطاعن في السنة وأهلها ! ! أ ليس كذلك أيها الالمعى ! ! ثم قال المتناقض ! ! : (ومن العجيب أنه يتظاهر أنه صوفي ، والصوفية على خلافه ، فإن من مذهبهم الخمول لا الظهور) .