تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٣٥
وفيه عطاء بن السائب أيضا ! ! ثم قال : (والحاكم (١ / ٥٤٧)) . قلت : وليس في روايته لفظة (بيمينه) وفي السند عطاء بن السائب أيضا . ثم قال : (والبيهقي (٢ / ٢٥٣)) . أقول : وروايته مثل رواية أبى داود بين فيها أن لفظة (بيمينه) من زيادة ابن قدامة شيخ أبى داود . بل رواه الحافظ البيهقي هناك أيضا عن شعبة عن عطاء بلفظ : (رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يعقد التسبيح) وشعبة ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط وهي الرواية الثابتة وليس فيها ذكر اليمين ! ! والحديث أيضا رواه النسائي (٣ / ٧٩) وابن ماجه (١ / ٢٩٩) والامام أحمد في المسند (٢ / ١٦١ و ٢٠٥) بدون (بيمينه) وفي السند عطاء أيضا ! ! فرواية (بيمينه) الضعيفة إذن على فرض أنها مرفوعة فهي شاذة بل منكرة لضعف سندها ، لان راويها عن عطاء ممن روى عنه بعد الاختلاط كما تجد ذلك مفصلا في كتاب ابن الكيال . ثم قال المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) : (وإسناده صحيح كما قال الذهبي ثم خرجته في صحيح أبى داود ١٣٤٦) . (٩٣) وقد بينت في (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله) ص (٢٣٧) أن قوله (بيده) لا يفبد إثبات التسببح بيد واحدة دون الاخرى لادلة كثيرة متوافرة منها أن قوله صلى الله عليه وآله الذي رواه النسائي وغيره بسند صحبح : (أما يكفي أحدكم إذا جلس في الصلاة أن يضع يده على فخذه . . .) والمراد : يداه لانه في تشهده يضع كلتا يديه على فحذيه ولا يقتصر على يد واحدة دون الاخرى ! ! فتأمل ! ! وارجع إلى ما أشرنا إليه لمزيد المعرفة والاطلاع ! ! (*)