تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٦٧
(ثالثا) : قال الحافظ السخاوى تلميذ الحافظ ابن حجر في كتابه (القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع) ص (١٠٨) ما نصه : (وقرأت بخط بعض محققي من أخذت عنه ما نصه : الادب مع من ذكر مطلوب شرعا بذكر السيد ، ففي حديث الصحيحين : (قوموا إلى سيدكم) أي سعد بن معاذ ، وسيادته بالعلم والدين ، وفول المصلين : اللهم صل على سيدنا محمد فيه الاتيان بما أمرنا به وزيادة الاخبار بالواقع الذي هو أدب فهو أفضل من تركه فيما يظهر من الحديث السابق) . ويقصد السخاوي بقوله (بعض محققي من أخذت عنه) ابن حجر على الراجح ، ذلك لان كتب الحافظ ابن حجر كانت مسوداتها عند السخاوي كما قال السيوطي في مقدمته (الكاوي) ولم يصرح السخاوي باسمه في كثير من مثل ذلك لما ادعاه السيوطي ووقع يبنهما ! ! وهذا كله مع الادلة المتوافرة ينسف ما تشبث به المتناقض ! ! فيما يزعمه من فتوى الحافظ ابن حجر ! ! (المسألة الثانية) : قول المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) في الفتوى المزعومة عن ابن حجر ص (١٧٤) من (صفة صلاته) : (والمسألة مشهورة في كتب الفقه ، والغرض منها أن كل من ذكر هذه المسألة من الفقهاء قاطبة ، لم يقع فيه كلام أحد منهم : (سيدنا) ولو كانت هذه الزيادة مندوبة ما خفيت علبهم كلهم حتى أغفلوها والخير كله في الاتباع . . .) ! ! ! ! جواب : مما يدل على بطلان هذا التمويه والهذيان هو أن العز ابن عبد السلام الملقب بسلطان العلماء يفول باستحباب إطلاق السيادة وهو قبل الحافظ ابن حجر بدهر طويل ! ! قال الابى في (شرح صحيح مسلم) :