تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٨٥
حديث جابر رضي الله عنه قال صلى الله عليه وآله : (لا تذبحوا إلا مسنة ، إلا أن يعسر عليكم ، فتذبحوا جذعة من الضأن) رواه مسلم في صحيحه (٣ / ١٥٥٥) والامام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبيهقي والبغوى في شرح السنة (٤ / ٣٣٠ - ٣٣١) وقال : (هذا حديث صحيح أخرجه مسلم . . . .) وصححه أبو عوانة فأورده في صحيحه (٥ / ٢٢٧) وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٢٧ برقم ٩٠٤) وابن خزيمة في صحيحه (٤ / ٢٩٥ برقم ٢٩١٨) وصححه الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الفتح) (١٠ / ١٥) . وقد خالف متناقض عصرنا ! ! هؤلاء الائمة والحفاظ في تصحيحهم هذا فقال في (سلسلته الضعيفته) (١ / ١٦١ من الطبعة الجديدة وص ٩١ من الطبعة القديمة) : (هذا الحديث الذي صححه هو (يعني الحافظ ابن حجر) وأخرجه مسلم كان الاحرى به أن يحشر في زمرة الاحاديث الضعيفة ، ذلك لان أبا الزبير هذا مدلس وقد عنعنه) ! ! ! ! قلت : مع أن أبا الزبير صرح بالسماع كما في رواية أبى عوانة في صحيحه ! ! ! ! فتأملوا ! ! فتبين بذلك أن هذا الحديث (لا تذبحوا إلا مسنة) صححه مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن الجارود والبغوي والبيهقي والنووي وابن حجر وغيرهم وتلقوا تصحيحه بالقبول ولم يضعفه أحد منهم ومع ذلك (يقول هذا المستهتر وهو يعلم أن الحديث متفق على صحته عند علماء المسلمين متلقى بالقبول خلفا عن سلف واحتج به كبار الائمة كأحمد في مسنده وغيره وصححه مسلم وابو عوانة وابن الجارود وابن خزيمة . . ثم تبعهم جماعة من الحفاظ