تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١١
الجديدة : (ولذلك فقد أساء ابن الجوزي بايراده لحديثه في الموضوعات ! على أنه قد تناقض ، فقد أورده أيضا في الواهيات يعني الاحاديث الواهية غير الموضوعة) (٢) . فنقول : ولماذا لا يقر الالباني أنه أساء وتناقض في مئات الامثلة التي أوردناها في كتابنا هذا (تناقضات الالباني الواضحات) ؟ ! ! لا سيما وهى أمثلة غير قابلة له لنقاش والجدا ل ! ! وستجدون بعونه تعالى ص (٢٢٠) من هذا الكتاب أمثلة عديدة في فصل خاص على وقوعه في مثل ما عاب به الحافظ ابن الجوزى رحمه الله تعالى تماما ، حيث يضعف الحديث في موضع ويحكم بوضعه في موضع آخر أو نحو ذلك كما سيأتي ييانه وإيضاحه إن شاء الله تعالى ! ! ومنها : أنه يصف كل من وقف له على خطأ من المعاصرين بأنه جاهل جهول عدو السنة والامثلة على ذلك كثيرة جدا (أنظر ص ٨ - ٩ من مقدمة ضعيفته الخامسة) وما قاله عن العلماء الكرام غيرهم كالكوثري والسيد الغماري والشيخ حبيب الرحمن الاعظمي والاخ الشيخ محمود سعيد والشيخ شعيب والشيخ عبد الفتاح والقلعجى وحسين سليم والعبد الفقير وغيرهم وما رماهم به من الهوى والتعصب وغير ذلك واضح ظاهر ! ! فلماذا لا يكون هو الجاهل الجهول المتعصب صاحب الموى وعدو السنة ؟ ! ! ! (٢) على أن ذلك من ابن الجوزي لا يستحق أن يصفه هذا المتناقض بهذه الاوصاف لا سيما والامر دائر ينن الاوهى والموضوع ! ! فاننا لو أردنا أن نبين تناتض هذا المسكين واساءته في هذه البابة لذكرنا أمنلة كثيرة تدل على ذلك وهي تثبت إساءته في هذا النوع وتناقضه باعترافه (بعضمة لسانه كما يقال في بعض البلاد !) ! ! ! ! ! (*)