تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٢٤
(أن رجلا قرأ خلف رسول الله صلى الله عليه وآله بسبح اسم ربك الاعلى ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ منكم بسبح اسم ربك الاعلى ؟ فسكت القوم فسألهم ثلاث مرات كل ذلك يسكتون ، ثم قال رجل : أنا . قال : قد علمت أن بعضكم خالجنيها) رواه الدارقطني (١ / ٣٢٥) وهو صحيح وقد تقدم . فاستنبط بعض رواة هذا الحديث كما هو ظاهر ولعله عبد الله بن شداد فيما كان يفتي به الناس أنه : (من كان له إمام فقراءة الامام له قراءة) وسرقه بعض الضعفاء فرروه على أنه من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس كذلك ! ! (ثالثا) : وأما قول الالباني (وقد قواه شيخ الاسلام ابن تيمية) فهذا مما لا قيمة له عندنا وعنده على التحقيق ! ! وخاصة بعد تصريح مثل البخاري والدارقطني وابن حجر وهم من أمراء المؤمنين في علم الحديث النبوي بضعفه وعدم ثبوته كما تقدم ! ! لا سيما والمتناقض ! ! أيضا لا يقيم لكلام ابن تيمية على الاحاديث وزنا وقد صرح بذلك في عدة مواضع في كتبه ! ! (منها) : قوله واصما ابن تيمية بتكذيب الاحاديث الصحيحة في صحيحته (٥ / ٢٦٣) ما نصه : (فمن العجيب حقا أن يتجرأ شيخ الاسلام ابن تبمبة على إنكار هذا الحديث وتكذيبه) ! ! ثم قال هناك بعد ذلك : (فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلا التسرع . . . .) . (ومنها) : قوله في (إرواء غليله) (٣ / ١٣) ناصا على عدم جواز الالتفات لكلام ابن تيمية في حديث هناك :