تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٤٢
قلت : وهذا اعتراف صريح منه بصحة هذا الاثر وهو كذلك ! ! فقد ذكره الامام البخاري معلقا في (الصحيح) (٢ / ١٣١) ورواه أبو يعلى في مسنده (٩٥) (٧ / ٣١٥) ورواه ابن أبى شيبة (٢ / ٢٢٠ طبعة دار الفكر) والبيهقي (٣ / ٧٠) وغيرهم بأسانيد صحيحة . وقال الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد) (٢ / ٤) : (رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح) . وقد عقد الحافظ ابن حجر في المسألة بابا في (المطالب العالية) (١ / ١١٨) سماه : (باب إعادة الصلاة جماعة في المسجد) . وهذا يدل على أن فهم هذا المتناقض ! ! معاكس لافهام أهل الحديث في القديم والحديث ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! كلامه ص (١٥٥) في تمام منته فقال : (وفد يستدل به بعضهم على جواز تعدد صلاة الجماعة في المسجد الواحد ، ولا حجة فيه لامرين : (الاول) : أنه موقوف (٩٦) . و (الثاني) : أنه خالفه من الصحابة من هو أفقه منه (٩٧) وهو عبد الله ابن مسعود . . . .) . (٩٥) وحماد الذي في سنده هو حماد بن زيد ! ! (٩٦) لاحظوا كيف يستدل هو بموقوف ابن مسعود ثم يقول لمن فد يستدل به بموقوف سيدنا أنس بأنه موقوف ولا يصح الاستدلال بالموقوف ! ! يعني أن الموقوف لا يصح الاستدلال به شرعا إلا لهذا المتناقض الخاسر ! ! فتأملوا وتعجبوا من تخبيصاته ! ! (٩٧) هذه قاعدة باطلة اخترعها ليروج بدعه المختلفة المتنوعة من خلالها ! ! فإذا كان الموقوف لا يحتج به فما فائدة كون ابن مسعود أفقه أو غير أفقه أيها الالمعي المراوغ ؟ ! ! ! ما دام أن الامر مختلف فبه بين الصحابة ! ! ! (*)