تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦٤
صرح بهذا الحفاظ المصنفون في الجرح والتعديل ونضرب مثالا على ذلك فنقول : قال الحافظ الذهبي في (الميزان) ، (٣ / ٦٥٦ - ٦٥٧) في ترجمة أحد المجسمة الحنابلة الوضاعين وهو أبو طالب العشارى : (أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن (١٥٣) ! ! ! منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ، ومنها عقيدة للشافعي . . . .) ! ! ! ! ! وأئمة الحنابلة المجسمة المتمسلفون لهم باع طويل في الكذب على الشريعة الغراء بوضع الاحاديث على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووضع الرسائل والتصانيف على الائمة أو التلاعب فيها بالتحريف والزيادة والنقصان وعلى ذلك أدلة كثيرة ، أولها : ما قدمناه وهو العشاري الواضع على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقله وكذا الواضع تصنيفا على الامام الشافعي عليه الرحمة والرضوان ! ! ثانيا : ومنهم أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش ، قال الذهبي في (الميزان " (١ / ١١٨) : (أقر بوضع حديث وتاب وأناب) . قلت : تقرر عند العلماء المحققين علم قبول توبة التائب من الكذب على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الامام النووي في (التقريب) (١٥٤) ما نصه : (١٥٣) هلا شق الذهبي عن باطنه فرأى السلامة فيه ! ! علما بأنه لم يدركه ولم يره لانه ولد بعد وفاته بنحو ثلاثمائة سنة ! ! ! ! (١٥٤) أنظر (تدريب الراوي شرح تقريب النواوى) (١ / ٣٢٩) . (*)