تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٨٩
والواقع أنه لا التفات إلى كلامه ولا إلى اعتراضاته وإنكاراته علينا لانها إنكارات أهل الاهواء أعاذنا الله تعالى مما ابتلاه به ! ! وعلى نفسها جنت . . . . ! ! ! ولله تعالى في خلقه شؤون ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! (المومى إليه ! !) حديثه فقال : (فماذا يقول المسلم العاقل في جاهل جاحد مكابر يخالف هؤلاء الائمة والحفاظ ؟ ! ويستشنع لفظ النبي صلى الله عليه وآلله الذي صححوه) ! ! ! أقول : تقدم إبطال هذا الهرف ! ! ونزيده هنا قائلين : ماذا يقول المسلم العاقل في ألباني متناقض ! ! جاهل جاحد مكابر في الحق ! ! فبدل أن يقر ويعترف نجده يجحد ويكابر فيما وفع فيه من التناقضات والتخابطات ويوجه التهم لنا ولغيرنا عله يقنع من حوله أنه المصيب . ينسيهم تناقضاته التي هي بالمئات بل بالالاف ! ! ! ! ثم قال (المومى إليه ! !) : (بل ويصف الذين يرددون هذا اللفظ النبوي (ص ١٨٧) ب (المجسمة)) ! ! أقول : نعم هم مجسمة مشبهة حشرية لكن اللفظ في نبوي أيها الالمعي كما قدمنا لك ذلك بالادلة ! ! ! ! صم زاد في افترائه فقال : (بل ويصف فضيلة الشيخ ابن باز لانه انتصر في تعليقه على الفتح (١ / ١٨٨) لعقيدة استواء الله على عرشه ، وأنه يجوز السؤال ب (أين الله ؟) فيقول مشيرا للشيخ حفظه الله : (ولا عبرة بكلام المعلق عليه - الفتح - البتة ، لانه لا يعرف التوحيد ، فليخجل بعد هذا من يدعو الناس إلى عقيدة (الله في السماء) وليتب) ! !) ! ! ! ! ! !