تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٠٣
وفي ختام هذا المقطع ألفت نظر القراء إلى شريط مسجل بعنوان (موتوا بغيظكم) للاخ الفاضل الدكتور ناصر العمر ، ففيه البيان الكافي في الرد على هذا الجاني وما يرمى إليه بطعنه على الالباني (١٨٣)) ! ! ! ! وأقول : لقد تقدم إزهاق ما حواه هذا الهذيان من مغالطات في الحواشى السفلية في التعليق على هذه الجمل المتضاربة المتناقضة ! ! والذى يهمنا هنا أن نقوله : أن الالباني فعلا يدعي في ثنايا كتبه أنه فاق السابقين واللاحقين في الوقوف على أطراف الحديث وزياداته وطرقه وتمحيصها ! ! ولن تنفعه محاولات وقد بينا أن المذكور (المومى إليه ! !) يرمي ابن تيمية ب الفلسفة ! ! على أننا قد بينا في (التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد) بعض أقوال أئمة أهل العلم في ابن تيمية فليراجعها من شاء ! ! (١٨٢) قوله (فمهما كان جوابك فهو حجتنا عليك) كلام فارط لا محل له من الاعراب والمعنى ! ! بعد لبوس الحجة على هذا المتناقض ! ! ولزوم التناقضات صفة لا تنفك عنه بحال من الاحوال ! ! (١٨٣) لقد سمعنا هذا الشريط فسررنا به ! ! وقمنا بنشره ! ! لانه خال من العلم أولا باعتراف صاحبه ! ! كما أن فيه اعتراف عريض صريح بأحقية التناقضات وتأثيرها في صفوف المتمسلفين بحيث صنعت في صفوفهم حالة سلبية بالنسبة لهم ، وصاحبه يأمل أن تزول في المستقبل البعيد ! ! فالشريط في صالحنا ! ! فهذا هو الشريط الذي يتباهى به هذا المتناقض ! ! ويستقوي به وقد بلغ به الافلاس مبلغه ! ! واحتجاجه بهذا الشريط المتهاوي بنفسه من أقوى الادلة على أن مذهب المتمسلفين مذهب قائم على المدعيات والبهرجة الفارغة والاشاعات المغرضة والافلاس العلمي ! ! ومما يثبت هذه الامور عليهم مثلا : أن هذا المتناقض ناقش في مسائل عقائدية شايين أو ثلاثة من المبتدئين الضعغاء في العلم كانوا قد أخبروه بأنهم يترددون أيضا إلى مجالسنا ولم يكن أولئك الشباب على مشرب المتمسلفين في الوقاحة بل تأدبوا معه بصفته إنسانا كبيرا في السن ! ! وبعد مناقشته لهم نشر هو وأتباعه تلك الاشرطة في عدة بلدان على أنها مناقشتة الالباني لتلامبذ السقاف ورجوعهم إلى مذهب الالباني ! ! وهو أمر مكذوب وتصرف لا يقوم به إلا مفلس يقوم مذهبه على الاضاعة والدعايات الفارغة الكاذبة ! ! وإذا كان الامر كذلك حقا فلماذا لا يناقش السقاف نفسه ولماذا يتهرب من ملاقاته للمحاورة ؟ ! ! ! (*)