تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٦٥
لقد احتج المتناقض ! ! في (صفة صلاته) ص (١٧٢) بفتوى زعم أنها للحافظ ابن حجر العسقلاني وجدها في المكتبة الظاهرية مال الحافظ فيها (بزعمه ! !) إلى أفضلية عدم وصف النبي صلى الله عليه وآله عند الصلاة عليه داخل الصلاة وخارجها ١ ! ولا بد لنا أن نبين فساد هذا الاحتجاج أيضا وما ذهب إليه هذا المتناقض ! ! ومن قال بمثل قوله في المسائل التالية : (المسألة الاولى) فيما يتعلق بذات الفتوى ونسبتها إلى ابن حجر : (أولا) : كلام الحافظ ابن حجر ليس من حجج الشرع ! ! وكم حديث صححه الحافظ ابن حجر أو ضعفه فرد عليه المتناقض وخالفه ! ! بل وصفه بالتناقض والذهول ! ! كما برهنا عليه في مقدمة الجزء الثاني من (التناقضات) وفي (قاموس شتائم الالباني) ! ! وقد أفتى ابن حجر بسنية شد الرحل إلى قبر سيدنا ومولانا رسول الله وأنكر على ابن تيمية إفتاءه بتحريم ذلك كما في (فتح الباري) (٣ / ٦٦) فلم يعول المتناقض على فتواه ! ! بل قال في كتيبه (مناسك حج المتناقض وعمرته) ص (٦٠) : إن من بدع الزيارة في المدينة المنورة (قصد قبره صلى الله عليه وآله بالسفر) ! ! ! الورقات الفارغة التى زعم أنها الوسيلة إلى شفاعة صاحب الوسبلة والتي قال فيها ص (٤٢) بأنه يجوز إطلاق لفظ السبادة على أي شخص في العالم إلا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! ! والعياذ بالله تعالى ! ! كبرت كلمة تخرج من فيه ! ! وتحيل لهذه الدعوى الخرقاء بحيلة شيطانية زعم فيها أن إطلاق لفظ السبادة عليه صلى الله عليه وآله وسلم ربما يؤدي إلى عبادته من دون الله تعالى ! ! وهذا تعليل بارد تضحك من فساده الثكالى ! ! فتعس عبد الدينار والدرهم ! ! وارتد عن المحجة البيضاء ! ! فسحقا له ! ! وفد استجاب الله تعالى الدعاء فيه والحمد له تعالى فجعله ساقطا في الجرائد والمجلات وبنظر العامة وحتى بنظر كبير من أرباب الحزب الذي ينتمى إليه ! ! والله تعالى منتقم من كل ماكر أصفر الوجه أسود القلب خبيث ! ! يقصمه من حبث لا يدري ! ! (*)