تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٦٤
وغيرهم . ولم يذكر واحد منهم لفظة (على صدره) ! ! وكذا رواه بدون ذكر (الصدر) : موسى بن عمير عن علقمة عن وائل عند أحمد (٤ / ٣١٦) والبيهقي (٢ / ٢٨) والدارقطني (١ / ٢٨٦) . وقيس بن سليم عند النسائي (٢ / ١٢٥) والدارقطني (١ / ٢٨٦) . وعبد الجبار عن علقمة ومولى لهم عند مسلم في (الصحيح) (١ / ٣٠١) . وعبد الجبار عن وائل بن علقمة عن وائل بن حجر عند أبي داود (١ / ١٩٢) . وعبد الجبار عن أبيه وائل عند أحمد (٤ / ٣١٨) وغيره . فهولاء كلهم وغيرهم أيضا ذكروا وضع اليمين على الشمال ولم يذكروا وضع اليدين على الصدر ! ! فتكون زيادة ذكر الصدر شاذة منكرة لا يجوز الاحتجاج بها ولا التعويل عليها ! ! وهذا (المومى إليه ! !) مولع بكل شاذ مخالف للجماعة ! ! وإن أولى وأول وجوه الترجيح بين الروايات - إن سلمنا بالمصير إلى الترجيح بين رواية مؤمل الضعيفة وبعض الروايات الاخرى الضعيفة كمرسل طاوس وغيره (٤٠) مما بيناه وبين هذه الطرق الكثيرة إلى غالبها صحيح - الترجيح بكثرة الرواة ! ! (٤٠) كطريق سعيد بن عبد الجبار بن وائل ، في (سنن البيهقى) (٢ / ٣٠) وهو ضعيف . قال البخاري : (فيه نظر) كما في (التاريخ الكبير) (٣ / ١٦٥١) ، وذكره أبو زرعة الرازي في (أسامي الضعفاء) ١٢٤ . وقال النسائي : ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكون) ٢٦٥ . وكذا في الرواية غيره من الضعفاء . وهناك أيضا رواية أخرى ضعيفة عند البيهقى فيها عاصم الجحدري عن أبيه . (*)