تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٩
بيان التناقض الثاني : يتجلى تناقض هذا الالباني من وجه آخر ايضا حين نعلم أنه صحح في مواضع أخرى من كتبه - وهو يدري أو لا يدري وأحلاهما مر أو حنظل معصور في حلقه - جملة (فعليك بنفسك ودع عنك العوام) التى وقع إنكاره على الامام الغماري لاجلها وإليكم ذلك معزوا موثقا : ١) قال في صحيح الجامع الصغير وزيادته (١ / ٢١٤ برقم ٥٧٧) عند تعليقه على حديث : (إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين يديه - فالزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بخاصة أمر نفسك ، ودع عنك امر العامة) . قال المتناقض ! ! عقبه معلقا عليه : [ (ك) عن ابن عمرو . صحيح ] انتهى . ونستطيع أن نقول أيضا إن هذا الحديث هو نفس الحديث الذي أنكره على الامام الغماري ! ! إذ لا فرق بينهما ! ! ٢) وصححه أيضا باختلاف يسير في بعض ألفاظه في المصدر السابق حديث رقم (٥٨٤) . ٣) كما صحح أيضا هذا الشاهد الذي فيه (وعليك بامر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة) في سلسلته التى يزعم أنها صحيحة (١ / ٣٦٧ برقم ٢٠٥) . ٤) وكذا صحح الشاهد في صحيحته (١ / ٣٦٩ برقم ٢٠٦) . فتأملوا ! ! وإن في ذلك لعبرة لاولي الالباب ! !