تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٤٨
قال الامام الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه (الاسماء والصفات) (١٤٠) ص (٢٦٧) : (وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي يقول : سمعث أبا الفضل البطاييني ونحن بالرى يقول - وكان يحجب بين يدي أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إذا ركب - قال : خرج أبو بكر محمد بن إسحق يوما قرب العصر من منزله فتبعته وأنا لا أدري أين مقصده ، إلى أن بلغ باب مممعمر ، فدخل دار أبي عبد الرحمن ثم خرج وهو منقسم القلب ، فلما بلغ المربعة الصغيرة وقرب من خان مكى وقف وقال لمنصور الصيدلاني : تعال ، فعدا إليه منصور ، فلما وقف بين يديه قال له : ما صنعتك ؟ قال : أنا عطار . قال : تحسن صنعة الاساكفة ؟ قال : لا . قال : تحسن صنعة النجارين ؟ قال : لا . فقال لنا : إذا كان العطار لا يحسن في ما هو فيه فما تنكرون على فقيه راوي حديث أنه لا يحسن الكلام ؟) (١٤١) . ثم قال الامام البيهقى ص (٢٦٨) : (واعترف فيما حكيناه عنه بأنه إنما أتى ذلك من حيث إنه لم يحسن الكلام) . (١٤٠) إنتبه إلى أن هناك عدة طبعات من كتاب (الاسماء والصفات) يختلف فيها رقم الصحيفة من طبعة لاخرى ! ! وقد بينت ما يتعلق بتلك الطبعات في كتابي (التنديد بمن عدد التوحيد) الطبعة الثانبة ص ٤٥ فهذه العبارة المنقولة عن الامام البيهقى رحمه الله تعالى موجودة في الكتاب في أواخر (باب الفرق بين التلاوة والمتلو) وهذا الباب في أوائل النصف الثاني من الكتاب فلا تغفل عن هذا ! ! (١٤١) المراد بالكلام كما هو معروف ومشهور علم التوحيد والعقائد الذي يسمونه علم الكلام فلا تغفل عن هذا وهو ظاهر واضح وإنما نبهت عليه لئلا يفسره ويؤوله المحرفون إلى شئ آخر ! ! (*)