تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٢٢
أقول : بل اللائق بك أيها المتناقض ! ! أن تردع وتزز لفلسفتك ولكلامك في ما تجهله ولا تفهمه ! ! فالمرسل ليس حجة عند الشافعي إذا جاء متصلا بإسناد ضعيف وإنما يكون حجة إذا جاء متصلا من طريق صحيح يرويه الحفاظ المأمونون (أي الثقات) ! ! هذا الذى صرح به الشافعي كما سيأتي بيانه ونقله من كتبه إن شاء الله تعالى ! ! فهذه الفقرة الاخيرة المنقولة من ضعيفته حوت سلسلة من الاخطاء والجهالات نبينها بالنقاط التالية : (أولا) : لقد ضعف حديث (من كان له إمام . . .) أئمة هذا الشأن وهو كذلك ونذكر نصين عنهم : ١ - قال الامام البخاري في (جزء القراءة) ص (٩) : (هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز وأهل العراق وغيرهم لارساله وانقطاعه . رواه ابن شداد عن النبي صلى الله عليه وآله) . ٢ - وقال الحافظ ابن حجر في (الفتح) (٢ / ٢٤٢) : (حديث ضعيف عند الحفاظ فقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره) (٨٣) . (ثانيا) : قوله (من طرق كثيرة مسندة ومرسلة) ليس بشئ ! ! لان الطرق المرسلة لا يصح منها إلا إسناد مرسل عبد الله بن شداد ! ! وأما المسند منها فهو تالف أو واه كما اعترف هو بذلك هنالك ! ! في (إرواء غليله) (٢ / ٢٧٧) حيث قال : (٨٣) أنظر (سنن الدارقطني) (١ / ٣٣٢ - ٣٣٣) . (*)