تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٦
للان نحو (٤٥ سنة) أي ما يقارب نصف قرن من الزمان ! ! وقد أعاد (المومى إليه ! !) طبعه ونشره كرات ومرات كثيرة وهو يزعم في مقدمة كل طبعة من طبعاته أنه في تلك الطبعة قام بتنقيح الكتاب وتصحيحه ! ! إلى غير ذلك من دعاو باطلة بعيدة عن الصحة ! ! وإن كان قد صحح ونقح فهو شئ يسير جدا بالنسبة لما في الكتاب من أخطاء وغلطات وأوهام وتناقضات كثيرة فادحة سيرى القارئ إن شاء الله تعالى بعضا منها وسيتحقق من ذلك بالدليل والبرهان عند مطالعته لهذا (السفر) النقد العلمي بشرط أن يطرح التعصب حانبا وبشرط أن يترك دعوى اعتقاد عصمة هذا المتناقض ! ! ويترك التعذر له . بما لا يجدى ولا يصلح من التعليلات الباطلة أو الفارطة إلى يلوكها اليوم ويرددها بعض المتعصبين له الذين هم في الحقيقة غير مقتنعين بها كما صرح بذلك أفراد منهم عند مناقشتهم ومحاورتهم وذكروا أنه هو الذي أوعز إليهم أن يقولوا تلك التعليلات الفارطة وقد دونها الآن في أوائل بعض مقدماته الجديدة وهى باطلة بصريح المعقول وصحيح المنقول كما سيجد ذلك القارئ إن شاء ا لله تعالى في فصل خاص ! ! فاننا في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى سوف نبرهن وندلل على أن كتاب (صفة صلاة الالباني) فيه أحاديث ضعيفة وموضوعة حتى بنظره هو ! ! حيث صرح بضعفها في كتبه الاخرى ! ! وبين يدى الان الطبعة الاخيرة للكتاب التي طبعها صاحبنا ! ! في مكتبة المعارف (٤١١ ه - ١٩٩١ م) بعد خمسين سنة تقريبا من تأليفه الكتاب والي سماها : (الطبعة الاولى للطبعة الجديدة) ! ! والتى يقول في مقدمتها ما نصه :