تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٨٤
(فسره بعض الرواة ب (المؤتة) وهو بضم الميم وفتح التاء : نوع من الجنون . (ونفخه) : فسره الراوي بالكبر ، ونفثه فممئرة الراوي بالشعر ، والتفسيرات الثلاثة وردت مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله بسند صحبح مرسل . . . .) ! ! ! قلت : لا فائدة من ذلك على قاعدته لان (المرسل الصحيح) من قسم الضعيف ! ! وكم من حديث روي بإسناد مرسل صحيح بل بإسنادين مرسلين صحيحين فأودعه هذا المتناقض ! ! في ضعيفته لانه مخالف لمشربه ! ! أنظر (ضعيفته) (٢ / ٤٠٤) حديث : (حياتي خير لكم . . . .) ! ! ! ! ثم هو قد حشر الموضوع والضعيف في سلسلة واحدة ! ! فما باله هنا يستدل به ويعبر عنه بقوله (مرسل صحيح) ألا يقر ويعترف بأن (المرسل الصحيح) من أقسام الضعيف ؟ ! ! ! لا سيما والمرسل هنا عن الحسن البصري (٢) ! ! وقد صرح المتناقض ! ! في كتبه بأن مرسلات الحسن شبه الريح ! ! من ذلك قوله في (ضعيفته) (٢ / ١٣٠) : (وهذا سند ضعيف جدا وفيه علل : ١ - إرسال الحسن ومراسيله قالاو : هي كالريح !) ! ! ! ! عافى الله هذا المتناقض ! ! وشفاه ! ! وهداه ! ! وألهمه الرجوع لما قلناه ! ! (٥٢) يقول هذا المتناقض في كتابه (دفاع عن الحديث النبوي والسيرة) الذي يرد فيه بالباطل على الشيخ البوطي ص (٨) ما نصه : (سادسا : هو باللفظ الاخر ضعيف أيضا ، لانه مرسل ، والمرسل من قسم الحديث الضعيف عند أهل الحديث ، لا سبما إذا كان من مراسيل الحسن وهو البصري ، فقد قال فيها بعض الائمة : (مرسلات الحسن البصري كالريح !) أ فتأملوا في كلام هذا المتناقض ! ! الان الذي هو دائما كالريح ! ! (*)