تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٨٧
وقد جاء الخطأ للمتناقض (المومى إليه ! !) في عزو الحديث للبخاري من الكتاب الذي كان ينقل منه عند تصنيفه لصفة صلاته ! ! حيث عزاه المؤلف للبخاري خطأ فقلده هذا المتعنت وتابعه فقلد صنيعه بعمى مطبق ! ! ثم جاء أحد المفتونين بهذا (المومى إليه ! !) وهو الحريني المتمسلف المتعصب ! ! - الذي يتظاهر بتعظيم هذا المتناقض وتقديسه وتبجيله ! ! ليحرز الخلافة من بعده دون باقي المفتونين المتعصبين أمثال الزغاوي وغيره ! ! وكلهم يريدون الوصول لمأربهم على ظهر هذا المتناقض (المومى إليه ! !) - فعزاه أيضا في تعليقاته على منتقى الحافظ ابن الجارود رحمه الله تعالى (١ / ١٧٢ / ١٨١) للبخاري أيضاا ! ! (وكل ذلك من إهمال التحقيق ! والاستسلام للتقليد ! وإلا فكيف يمكن للمحقق) (٥٤) ومن يدعى التحديث أن يعزوه لصحيح الامام البخاري ؟ ! ! ! ولفظ حديث البخاري هو : عن أنس بن مالك فال : (صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد للة رب العالمين) . قال الامام الشافعي رحمه الله تعالى : يعنى أنهم كانوا يفتتحون القراءة بسورة الحمد لله رب العالمين لا أنهم كانوا يتركرن قراءة البسملة . قال الامام الترمذي في السنن (٢ / ١٦) بعد أن روى هذا الحديث : (٥٤) هذه العبارة التى بين فوسين منقوله من (ضعبغته) (٣ / ٤١٦) ! ! ! فلا تغفل عنها ! ! وقد نقلنا في (التناقضات) (٢ / ٤٣) أنه قالها في حق الامام الحاكم والمنذري والذهبي ! ! ! ! (*)