تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٣
وسيأتي إن شاء الله تعالى في آخر الكلام على هذه المسألة ذكر تنبيه مهم جدا فيه أن كثيرين رووا حديث وائل هذا ولم يذكروا فيه لفظ الصدر ! ! وأما قول (المومى إليه ! !) في (صفة صلاته) ص (٨٨) : (وأحمد وأبو الشبخ في تاريخ أصبهان) . فجوابه : فيه سماك وهو (صدوق تغير) كما في التقريب وانظر (المسند) (٥ / ٢٢٦) ! ! وكذا قبيصة بن هلب ! ! وفي التقريب : (مقبول) ! ! وقد قال فيه ابن المديني والنسائي : (مجهول) ولم يرو عنه غير سماك ! ! وقد اعترف الالباني بذلك في (تجهيز جنازته) ص (١١٨) ! ! وقوله هناك : (وقد وثقه العجلى وابن حبان) ! ! ما هو إلا تعلق بخيط عنكبوت ! ! فكم رد توثيق العجلي وابن حبان في كتبه مرارا وتكرارا ! ! وإن شاء نقلنا له كلماته المودعة في كتبه في ذلك ! ! والان هنا يناقض نفسه على عادته ! ! (كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) ! ! فسبحان قاسم العقول ! ! وكاسر من ادعى أنه من الفحول ! ! فيا ليته بهذا الاسلوب يصحح حديث : (اتقوا فراسة المؤمن . . .) أو حديث : (حياتي خير لكم . . .) ! ! ! وأما قول (المومى إليه ! !) في (صفة صلاته) ص (٨٨) : (وحسن أحد أسانيده الترمذي) ! ! فشنشنة من أخزم (كما يقال في بعض البلاد ! !) وأقول : هذا تدليس مشين لامرين :