تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٩٠
(صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ، لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا في آخرها) . قال الامام النووي في المحموع (شرح المهذب) (٣ / ٣٤٣ - ٣٤٤) : (واحتج أصحابنا والجمهور على استحباب الجهر بأحاديث وغيرها جمعها ولخصها الشيخ أبو محمد المقدسي فقال : إعلم أن الاحاديث الواردة في الجهر كثيرة منها من صرح بذلك ومنها من فهم من عبارته ، ولم يرد تصريح بالاسرار بها عن النبي صلى الله عليه وآله إلا روايتان (إحداهما) : عن ابن مغفل وهى ضعيفة . (والثانية) : عن أنس وهي معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بها كما سنوضح إن شاء الله تعالى) . ثم قال الامام النووي ص (٣٥١ - ٣٥٢) ؟ (وأما الجواب عن استدلالهم بحديث أنس فهو أن المراد : كانوا يفتتحون بسورة الفاتحة لا بالسورة - التي بعدها - (٥٧) وهذا التأويل متعين للجمع بين الروايات لان البسملة مروية عن عائشة رضي الله عنها فعلا ورواية عن النبي صلى الله عليه وآله . . . . وأما الرواية التي في مسلم : (فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم) فقال أصحابنا : هي رواية للفظ الاول بالمعنى الذي فهمه الراوي عبر عنه على قدر فهمه فأخطأ ، ولو بلغ الحديث بلفظه الاول لاصحاب ، فإن اللفظ الاول هو الذي اتفق عليه الحفاظ ولم يخرج البخاري والترمذي وأبو داود غيره ، والمراد به اسم السورة كما سبق . (٥٧) ما بين الشرطتين - . . . . - مني للايضاح . (*)