تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣١٣
الرد على مقدمة المتناقض ! ! للجزء السادس من صحيحيحته التي أصدرها حديثا حاول المتناقض ! ! أن يغير علينا في مقدمة الجزء السادس من صحيحته بكلمات ضعيفة واتهامات باطلة لا تصمد أمام التحقيق العلمي ! ! واعترف فيها بتناقضاته لكنه أبى أن يسميها تناقضات فحاور وداور ليطلق عليها تسميات لا تدل على النقص والجهل ! ! مع أنه يستحلى إطلاق التناقض على الائمة والحفاظ ويصفهم بالاساءة فلنعرض تلك العبارات التي أوردها في تلك المقدمة وما يحق أن تزيف وتدحض به فنقول : قوله (من ذلك - فيما أرى - بعض الاحاديث ، أو المسائل التي ظهر لي مني ابتداء - أو بدلالة غيرى (؟ !) - فيها تغير رأي ، أو اختلاف اجتهاد ، أر خطأ انكشف لي فيما بعد ، كمثل الاحاديث ذوات الارقام . . . . . .) فذكر (١٢) رقما ثم قال (وغيرها) . أقول : لقد اعترف المتناقض ! ! في أول ورقة من كتابه هذا - الذي نشره حديثا وكان قد كتبه فديما - بأنه واقع في التناقض ولا ريب ! ! إذ قد أصدره بحذر تام متظاهرا بأنه محتاط من الوقوع في كثير مما سيمسك عليه من الخطأ والتناقض ، وكذا محتاط من الوقوع في المواضيع التي ذكرناها ونبهناه عليها فيما تقدم من أجزاء تناقضاته الواضحات وأخطائه الظاهرات ! ! فقد اعترف كما ترون بأن في هذا المجلد - وهو السادس من صحيحته - عددا من الاحاديث التي تناقض فيها إذ قال :