تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٢٣
(والمرسل إذا روي موصولا من طريق أخرى اشتد عضده وصلح للاحتجاج به كما هو مقرر في مصطلح الحديث (٨٤) ، فكيف وهذا المرسل قد روي من طرق كثيرة كما رأيت (٨٥) . وأنا حين أقول هذا لا يخفى علي والحمد لله (٨٦) أن الطرق الشديدة الضعف لا يستشهد بها ، ولذلك فأنا أعنى بعض الطرق المتقدمة التى لم يشتد ضعفها) ! ! ! ! ! ! أقول : إذا كان الامر كذلك ! ! وليس كذلك ! ! فلم لم تصحح مثل حديث (حياتي خير لكم . . .) مع اعترافك في ضعيفتك (٢ / ٤٠٤) بأن له سندين صحيحين مرسلين وسندا آخر متصلا ضعيفا ضعفته برجل ثقة من رجال مسلم (٨٧) ؟ ! ! ! أم أنه الهوى وحب نصرة مشرب المجسمة النواصب ؟ ! ! ثم أين تلك الطرق التى لم يشتد ضعفها ؟ ! وهي إما منكرة أو باطلة كما قال ذلك أئمة هذا الشأن وإما في أسانيدها متروكون أو هلكى شديدو الضعف ، أو في أسانيد كل منها ضعيفان أو أكثر كما يجد ذلك من تتبعها ! ! ! والحق أن هذه العبارة المروية عن عبد الله بن شداد (من كان له إمام فقراءة الامام له قراءة) مروية بالمعنى ! ! وأصله مستنبط من حديث شداد عن سيدنا جابر : (٨٤) بل المقرر في مصطلح الحديث خلاف هذا كما سنبين إن شاء الله تعالى ! ! (٨٥) وهل إذا روي هذا الحديث المرسل من طرق عن عبد الله بن شداد مما يقويه أيها الالمعى ؟ ! ! (٨٦) ما شاء الله تعالى (شو فهمان ! !) مع أن الفكرة برمتها باطلة في علم المصطلح ! ! (٨٧) أنظر تفصيل ذلك في الجزء الثاني من كتاب (تناقضات الالباني الواضحات) ص (٣٠٣ - ٣٠٥) فإنه مهم ! ! ! (*)