تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢١٨
((رواه) النسائي وأحمد والبزار بسند جيد . هذا هو الذى استقر الرأى عليه أخيرا خلافا لما كنت ذكرته في (تمام المنة) (ص ١٨٥) وغيره فليعلم .) ! ! ! ! أقول : كيف سيعلم ذلك وقد ضعفته في جميع كتبك ؟ ! ! ثم قلت في موضع مزوي مخفي ما قلت هنا من هذيان فارغ ! ! وأين ذهب قولك في معرض الرد على من تريد (ومن ذلك تعلم أن من حسن إسناده قديما وحديثا فما أحسن) (١٣٢) كالحافظ ابن حجر ؟ ! ! ولماذا لم تعد فتقول (بل أحسن) ؟ ! ! ! ولن يحسن سند حديث ولا يجوز أن يجود إذا كان معارضا للقرآن (ومن أساء فعليها) ! ! ! ! فهل بقى معارضا للقرأن أم ذهب التعارض الذي هو خيال قائم في ذهنك مثل خيال المعرفة بعلم الحديث الذي تظنه بنفسك ؟ ! ! ! ومنه يتبين أن أحكامك على الاحاديث فاشلة ومجازفة لا قيمة لها البتة ! ! ! ولماذا لا تعتذر إذن لمن تطاولت عليهم من العلماء (قديما وحديثا ! !) ممن حسنوا الحديث ؟ ! ! ! كما لم تتأسف ولم تعتذر من كثير من العلماء الذين تطاولت عليهم لتصحيحهم بعض الاحاديث التى ذهبت في مقام الرد عليهم إلى تسفيههم وتغليطهم وعيبهم ! ! مثل حديث أبي هريرة مرفوعا : (أفش السلام . . .) الذي ضعفته في ضعيفتك (٣ / ٤٩٢) وعبت على ثمانية أنهم (١٣٢) ممن حسن الحديث من السابقين : الحافظ ابن كثير في (تفسيره) (٣ / ٤٥٠) حيث قال : (وهذا إسناد حسن ومتن حسن) والحافظ ابن حجر والعلامة ملا على القاري كما نجد ذلك في (شرح مشكاة المصابيح) (٢ / ٢٤ / ٢٩٥ من طبعة دار الفكر الجديدة) ، وصححه الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد) (١ / ٢٤١) حيث قال : (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح) فليعلم ذلك ! ! (*)