تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٧٧
لهيعة كما تجد ذلك عند مراجعته من (المعجم الكبير) للطبراني (٢٢ / ٢٩١ برقم ٧٤٥) بل هو من رواية عبد الله بن يوسف الذي روى عنه هنا حديث (الذربة بطونهم) ! ! فصاحبنا ملزم بتحسين حديثه هنا أيضا ! ! فيا للتناقض ! ! خامسا : قال المتناقض ! ! في (صحيحته) (٢ / ٨) : (وثمة ملاحظة ثالثة وهى أن ضعف ابن لهيعة إنما هو من سوء حفظه ، فمثله يتقوى حديثه بمجيئه من وجه آخر ولو كان مثله في الضعف ما لم يشتد ضعفه وهذا بين في كتب المصطلح كالتقريب للنوري وغيره) ! ! ! ! أقول : الحديث له شاهد صريح صحيح ثابت في صحيحي البخاري ومسلم وفي هما ! ! فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال : (قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفر من عكل فأسلموا فاجتووا المدينة - أي مرضوا فيها - فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا . . . .) رواه البخاري (١٢ / ١٠٩) ومسلم (٣ / ١٢٩٦ - ١٢٩٧) فهذا شاهد صحيح لحديث ابن لهيعة يلزم المتناقض تصحيحه به ! ! ويوجب عليه نقل الحديث من الضعيفة للصحيحة ! ! ومن هذه النقاط الخمس يتبين تناقضه وعدم اتقانه لطرق التصحيح والتضعيف واختلاط الرواة عليه بآخرين ! ! وقد بينا نماذج أخرى من اختلاط رواة بآخرين عليه في (تناقضاته الواضحات) (٢ / ١٠٥ - ١١١) فارجع إليها ! ! والله المستعان على المتلاعب بحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! !