تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٨٤
(قوله في دعاء الدخول إلى المسجد والخروج منه : (اللهم صل على محمد ، اللهم اغفر لي ذنوبي) . قلت : لنا على هذا ملاحظتان : . . . . . . . . . . . الثانية : أن الدعاء بالمغفرة في الموضعين لم يرد في حديث صحيح ، وإنما روي من حديث فاطمة رضي الله عنها ، وهو مع أنه منقطع كما بينه مخرجه الترمذي ، فإن الدعاء المذكور فيه تفرد بذكره في الحديث ليث ابن أبى سليم وهو ضعيف ، وقد تابعه على رواية أصل الحديث إسماعيل بن علية ، وهو ثقة حليل ، ولكنه لم يذكر فيه هذا الدعاء ، فدل ذلك كله على أنه لا يصح فيه ، وأنه منكر) ! ! ! ! ! أقول : فات المسكين أنه وقع في التناقض ! ! حيث صحح هذا الحديث المنكر (بزعمه ! !) فوقع في التناقضات التالية : ١) أنه صحح حديث السيدة فاطمة هذا في (صحيح ابن ماجه) (١ / ١٢٨ - ١٢٩ برقم ٦٢٥ - ٧٧١) حيث قال : (صحيح) ! ! ! ! ٢) وفي الحديث ثبوت الدعاء بالمغفرة في الموضعين أي في دخول المسجد والخروج منه . ٣) وتشدقه بانقطاع السند ووجود ليث بن أبي سليم في إسناده ومخالفة إسماعيل بن علية له : هراء ذهب أدراج الرياح بإعلانه صحته في (صحيح ابن ماجه) ! ! ! ٤) وقد حقق في تمام المنة تمام نفشه على سيد سابق مثل نفش (ديك الحبش) الفارط ! ! وحقق تطاوله عليه الذى ما لبث أن (تبخر) ! ! وبذلك يتبين مبلغ علم الالباني ومقدار نقده ومعرفته ! ! والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ! ! !