تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٨٦
كالبيهقي والبغوي والنووي والعسقلاني وغيرهم فماذا يقول المسلم العاقل في جاهل جاحد مكابر يخالف هؤلاء الائمة والحفاظ ؟ ! !) ! ! ! ! هذا كلامه فيما أراد أن يشنع به على بالباطل انقلب عليه فلبسه لبوسا لا انفكاك له منه ! ! ! ! ! وقد بينت في رسالة حديث الجارية أن الامام الحافظ البيهقى قال عن حديث الجارية بلفظ (أين الله) في (االسماء والصفات) ص (٤٢٢) : (وهذا صحيح قد أخرجه مسلم مقطعا . . . . . . دون قصة الجارية ، وأظنه إنما تركها من الحديث لاختلاف الرواة في لفظه) . وأن من الائمة الذين صرحوا باضطراب هذا الحديث الحافظ البزار وابن حجر والعراقي ، وأن الحافظ ابن حجر قال عن لفظ (اين الله) في الفتح (١ / ٢٢١) : (إن إدراك العقول لاسرار الربوبية قاصر ، فلا يتوجه على حكمه لم ولا كيف ، كما لا يتوجه عليه في وجوده أين وحيث . . .) . وبذلك ينهدم ما قاله هذا المتناقض ! ! رأسا على عقب ويتبين أنه هو الذى لا يقيم وزنا لجهود أئمة الحديث وعلمائهم ونقادهم وأنه يسلط هواه على ما صححوا من الاحاديث أو ضعفوا ! ! ومن الملاحظ أن هذا المتناقض ! ! كان قديما يصحح ويضعف دون أن يلتفت لمن يرافقه أو يخالفه من الائمة المحدثين في تصحيحه أو تضعيفه الاحاديث النبوية ! ! وكان يستهزئ (هذا المستهتر ! !) بمن يحتج بتصحيحهم ! ! فيقول