تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٤٣
ثم ذكر بعد ذلك أثر سيدنا عبد الله بن مسعود الذي لا دلالة فيه لما يريد والذي سيأتي الكلام عليه بعد قليل إن شاء الله تعالى ! ! وأقول : إنما يستدل العلماء على جواز تعدد صلاة الجماعة في المسجد الواحد بمعنى جماعة بعد جاعة بالسنة الصحيحة الثابتة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي : أن رجلا دخل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ؟ ! فقام أبو بكر رضي الله تعالى عنه فصلى معه . . . وهو حديث صحيح ثابت كما سيأتي إن شاء الله تعالى ولم يستطع المتناقض أن يضعفه ! ! بل اعترف بصحته ! ! وذهب يؤوله تأويلا باطلا مردودا ! ! على عادة (المومى إليه ! !) في اللف والدوران الاعرج ! ! و (مكانك راوح) كما يقال في بعض البلاد ! ! ! ! ! ! ورفضة الاستدلال بالاثر الصحيح عن سيدنا أنس رضي الله عنه مع أنه من السلف ونكوله عن الجادة بحجة أنه موقوف واستدلاله بأثر سيدنا ابن مسعود وتعريجه عليه مع ضعف إسناده ومخالفته للثابت عن سيدنا ابن مسعود (٩٨) الموافق لاثر سيدنا أنس مع كونه موقوفا أيضا مما يضحك الثكالى ! ! بل ويجعل الحبوة تنحل عجبا من هذا الالمعي ! ! المتناقض (٩٩) ! ! (٩٨) أي مع مخالفته لاثر آخر عن سيدنا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى وهو موافق للحديث الصحيح وموافق لاثر سيدنا أنس رضي الله تعالى عنه ! ! (٩٩) ونسى المسكين هو ومقلدوه المفتونون ! ! أنهم أعرضوا عن أثر سيدنا ابن مسعود الذي فيه تجويز الاعتكاف في غير المساجد الثلاث وتمسكوا بأثر سيدنا حذيفة الذي فبه منع الاعنكاف إلا في المساجد الثلاث ! ! الذي زعموا أن الاصح رفعه وليس كذلك ! ! أعرضوا عن أثر ابن مسعود مع كونه أفقه من (*)