تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٨٩
(إن النبي صلى اللة عليه وآله سلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية) . وفي لفظ آخر أنها سئلت رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : (كان يقطع قراءته آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . . . .) صححه أيضا في (إرواء غليله) (٢ / ٦٠) وله ألفاظ أخرى صححها هناك أيضا تثبت للواقف عليها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجهر بالبسملة ! ! ثم يقول بعد ذلك في (صفة صلاته) : (ولا يجهر بها) ! ! ! ! ! يعتمد على حديث معل ذكره جميع من صنف في المصطلح - فيما علمنا - مثالا على الحديث المعلل ! ! ويترك الاحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك ! ! (٥٥) فتأملوا أيها العقلاء ! ! ! هذا وقد بين الامام الحافظ النوري رحمه الله تعالى أن الزيادة الواردة في صحيح مسلم (١ / ٢٩٩) في حديث سيدنا أنس معلة (٥٦) وهى ما تحته خط في هذا الحديث : (٥٥) وقد ذكرنا طرفا منها في كتابنا : (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ص (١١٣) . (٥٦) قلت : وقد ذكر الحافظ ابن حجر أيضا حديث سيدنا أنس في (فتح الباري) (٢ / ٢٢٨ - ٢٢٩) وختم كلامه هناك بملخص تحقيق المسألة في ذلك فقال : (فيتعين الاخذ بحديث من أثبت الجهر) ! ! ! ! فتنبه ! ! (*)