تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٩
إبطال أسس الفكرة التي يحاول بها الالباني تسويغ تخبيصهاته وتناقضاته و أخطائه والتي يريد بواسطتها أن يحافظ على ثقة أتباعه الفتونين به بعد كشف أوراقه وتعريه علميا يحاول هذا المتناقض بكل طاقته وجهوده الآن أن يقنع - هو وبعض المتآمرين معه على السنة وأهلها - من حوله من المفتونين المقلدين وغيرهم ممن كان يعول عليه بأن هذه الاخطاء والتناقضات الكثيرة الفاحشة الي كشفناها وبيناها للناس كافة ما هي إلا أخطاء بسيطة جدا وطبيعية لا تضيره ولا تؤثر على مكانته العلمية لديهم وأنها لا تسقط الثقة به ولا تجعله يخر في هاوية عدم الاعتبار ! ! فنراه الآن تارة يقول بان هذه التناقضات والاخطاء (تدل على أن العلم لا يقبل الجمود) (! !) وتارة يقول بان هذه الامور هي (اجتهادات مختلفة ومراجعات علمية) (! !) وتارة يعترف بالخطأ ويستدرك بأن هذا الخطأ يدل على علو مكانته العلمية ! ! بينما يعتبره في حق غيره مسقطا لعلمه وفهمه ودرايته ! ! وتارة يدعى بان هذه التناقضات هي كذب بحت وليس شئ منها صحيح ! ! وهذا يغاير واقع الامر ويغاير القواعد العلمية ويغاير الحقيقة الثابتة لكل من راجع ما كتبناه ووثقناه من كتبه بذكر الطبعات والمجلدات والصفحات ! ! وهو في ذلك كله يحاور ويداور ويراوغ ليثبت أنه ليس مخطئا متناقضا مضللا آثما ! ! فيدافع بذلك عن عصمته الي يلف ويدور في سييل إثباتها ! ! وليثبت أحيانا أن