تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٠١
ثم خالف ذلك متناقضا ! ! فقال في (آداب زفافه) (ص (١٤٤) طبعة المكتبة الاسلامية / صهره / ١٤٠٩ ه الطبعة الاولى للطبعة الجديدة) ما نصه : (عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال : (لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟ !) فأرم القوم ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون . قال : ((فلا تفعورا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون)) . ثم قال في الحاشية مخرجا له : (أخرجه أحمد ، وله شاهد من حديث أبى هريرة عند ابن أبى شيبة وأبى داود (١ / ٣٣٩) والبيهقي ، وابن السنى (رقم ٦٠٩) . وشاهد ثاني رواه البزار عن أبى سعيد . . . . . . . . فالحديث بهذه الشواهد صحيح أو حسن على الاقل) ! ! ! أقول منبها : وهذا الكلام معناه بداهة دون أي جدال عقيم أن حديث أبى هريرة بهذه الشواهد وحديث أبى سعيد بهذه الشواهد صحيح أو حسن على الاقل ! ! ولا يستطيع المتناقض ! ! ولا من يملي عليهم من المأجورين أو من يدافع عنه بالباطل من شيعته المتعصبين له أن ينكر هذا أو ينفيه البتة ! ! وإلا نادى على نفسه بالجهل المطبق والمغالطة الواضحة ! ! فالسؤال هنا (والجواب معروف ! !) لماذا أيها (المومى إليه ! !) كان الحديث ضعيفا عندما كنت ترد على العلامة الشريف الكتاني ! ! ثم صار صحيحا عندما أوردته في كتابك محتجا به لما تريد إثباته أيها المتناقض ؟ ! ! ! فتدبروا وتأملوا ! !