تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٠٧
أمثلة على قصور الالباني في التخريج وعدم اطلاعه في مواضع لا تكاد تحصى العجيب الغريب أن هذا (المتناقض ! !) يزدري كثيرا من العلماء المحدثين المعاصرين والسابقين ويعيبهم بقصور الاطلاع إما تصريحا أو إيماء ! ! وينصب نفسه مرجعا ما عليه من مزيد ! ! ويحاول أن يتشبه بالحفاظ السابقين بقوله عن بعض الاحاديث مثلا : (لم أقف على إسناده) أو نحوها من العبارات ، أو يخرجه من كتاب بسند ضعيف وهو موجود في بعض كتب السنة بسند صحيح ! ! ويرمي أحيانا كثيرة بعض جهابذة الحفاظ بالقصور والغفلة في التخريج مع أنه هو الموصوف بذلك ، فلنعرض نماذج من هذه الامور تبرهن على ما نقول ومن الله تعالى الاعانة والتوفيق : ١ - (المثال الاول) : قصور قال صاحب منار السبيل كما في (إرواء غليله) (٥ / ٢٢٣) : (ثبت عن ابن عباس رضى الله عنهما موقوفا قال : (إذا أسلمت في شئ إلى أجل فإن أخذت ما أسلفت فيه وإلا فخذ منه عرضا أنقص منه ولا تربح عليه مرتين)) . قال مخرجا له ! ! في (إرواء غليله) (٥ / ٢٢٣) : (لم أقف على إسناده) ! ! !