تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٣١
تناقضه العجيب ! ! في الحكم على كتابنا (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله) في صحيحته السادسة ومن تناقضات هذا الالمعى ! ! (المومى إليه ! !) أنه حكم على كتابنا (صحيح صفة الصلاة) في صحيحته السادسة أنه لا يمثل صفة صلاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما يمثل التعصب إلى مذهب الشافعية ! ! ثم تناقض ! ! في نفس الكتاب فقال عنه (١٣٤) : إنه مسروق من صفة صلاته هو ، والدليل عليه عنده الموافقة في الاسم ! ! وهذا فعلا من نكات المتناقضين المضحكات ! ! وإليكم نصوص عباراته موثقة لتطلعوا بدقة على هذا التناقض والتخبط : قال (المومى إليه ! !) في صحيحته السادسة ص (١٣٣) : (فلينتبه لهذا إخوتي القراء قبل أن يفاجئهم من اعتاد أن يدعي (التناقضات) فيما لا يفهمه أو يفهمه ، ولكن زين له أن يدس السم في الدسم ، ولا أدل على ذلك من تأليفه الذي نشره باسم (صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها) ! ! وهو في الحقيقة ، إنما فيه ما يدل على تعصبه لمذهب الشافعية - ولا أقول الشافعي - على السنة المحمدية . . .) إلخ هرائه ! ! ! أقول : فههنا كما ترون يقرر صراحة أن كتاب (صفة الصلاة) يمثل ويدل على التعصب لمذهب الشافعية ! ! وبالتالي إذن لا يمثل صفة صلاة سيدنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ! ! ونحن لن نناقشه في أنه هل يمثل أم لا (١٣٤) لما وجد أن ما فبه تحقيق دقيق وتتبع بالغ إلى الذروة ! ! مسقط لكتابه الهزيل ! ! (*)